
كـوالـيـس صـحـيـــفـة الـبـنـاء:
قال مسؤول أمني سابق إن ما يجري من عمليات استخبارية ضد حزب الله هو الردّ الذي تقوم به الوحدة 8200 على الضربة النوعيّة التي أصابتها.
وقد قرّرت استنفاد كل الأوراق التي قامت بتهيئتها للحظة الحرب الشاملة ووضعتها على طاولة قيادة سياسيّة تشعر بالضعف ووجدت فيها فرصة لردّ الاعتبار.
لكن عدم استتباع الضربات بالحرب يمنح المقاومة فرصة التقاط الأنفاس واحتواء الخسائر لتصويب الأوضاع دون التوقف عن الاستثمار في جبهة الإسناد والقيام بردٍّ كبير صار مشروعاً...
سوف يزيد من أزمات الكيان الناتجة عن جبهة الإسناد، بعدما كشف سياق العمليات دون الذهاب إلى حرب أن الكيان يكشف عجزه عن شنّ الحرب.


